الجمعة، 5 أبريل 2013

الموت






أنا : من أنت؟
الموت : أنا الإسم المر!
أنا : لن أذهب معك.
الموت : وهل تظن أنني سوف أسألك عن رأيك؟
أنا : أين كنت عندما ناديتك ليالي وأياما طويله؟
الموت : لماذا تعتقد بأنني أعمل عندك بحق الجحيم؟
أنا : هل تعلم بأنك تافه؟
الموت : آآآآه نعم أعلم ذلك، وصديقتي الولادة تسخر مني دائما لكوني كذلك، ولكونها جميله! مغروره

أنا : تعال الى مطبخي، قلي ماذا تشرب؟
الموت : حماده بالزنجبيل!
أنا : ههههه سكر؟
الموت : ربما روحك!
أنا : يا إلهي! إنك لا تمزححح!
الموت : لأنني تافه يا حبيبي

أنا : مالفرق بينه وبيننا؟
الموت : هو لا يقوم بها مباشرةً، بل يوكلني أنا لأتم المهمة.
أنا : لكنه هو الذي يحيي ويميت مباشرةً!
الموت : أخبرني عن تلك الناقة التي ذبحت أمامك؟
أنا : سحقا لك وتبا لك من محتال! خذ روحي الآن أيها الصعلوك التافه.
الموت : هوّن عليك يا حبيبي، سوف أفعل، لكن ليس قبل أن أنتهي منك.
أنا : أنا أعلم، تريد أن تنتزع مني إعترافا يؤكد لك طبيعة علاقتي مع الخالق؟
الموت : كم أنا حزين لأن البشر سيفتقدون صاحب هذا العقل الناصع.

أنا : هو من ذبح الناقة، وليست أنا. أنا كنت فقط الشاهد الساكن. هو من ذبح الناقة، والخالق سوف يذبحني الان.
الموت : ليس الخالق من سيقوم بذلك؛ أنت من سيقوم بذلك، مفهوم؟
أنا : أنا لا أخاف منك، ولا أحبك، أنت هو الذي يفرّق المحبين عن بعضهم البعض، الى الابد.
الموت : هذا هو الغرض من حياتي. أتعلم، مارأيك أن تستدعيني بعد أن تتم الغرض من حياتك؟ أنا ذاهب الان، فهناك مهمة مستعجلة في انتظاري، وهذه المره فستكون مع شخص بين السماء والارض.

أنا : لقد ذهب ذلك التافه المسكين، كم أحبه، كم أحبه.
الموت (يهمس لي وهو لامرئي) : لقد سمعتك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق