‏إظهار الرسائل ذات التسميات بوح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بوح. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 5 يونيو 2015

المسلسل النيجيري الرائع Shuga naija



سأفصح لكم عن كل ما شعرت به طوال الشهر الماضي، لأنني سأتحدث عن ‫#‏نيجيريا‬ ‫#‏الوطن‬ . لقد تابعت الاعلام الافريقي الجديد وكان هذا اخر ماكنت اتوقعه من نفسي! تابعت مسلسلاتٍ ومخرجين مبدعين من كينيا وغانا ونيجيريا، وتابعت العديد من كليبات الاغاني النيجيرية المدهشة، ورأيت من خلالها كيف ان مدينة نيجيرية كـليجوس هي أكثر تمدناً عمرانياً من كل مدن السعودية، وهذه مقارنة عزّتني وأشعرتني بتفوّق مسلّي وطفولي جدا.

أذكر أن أمي كانت اولى المساهمات في تعتيم صورة نيجيريا في ذهني، وهذا ما فعلته جميع الامهات مع ابنائهن. أخبرتني ان نيجيريا كلها سحرة وفقر وصحراء مقفرة. كبرت مع قصص مروعه عن نيجيريا وعشت طوال حياتي وانا لم اخابر ادنى مشاعر الوطنية تجاه بلدي، وأرغمت على تصور كل العالم في حدود المملكة العربية السعودية حيث المولود فيها من غير السعوديين مفقود والمصر على الهجرة بسبب اصراره لطلب الافضل لنفسه محسود. كان ما فعلته امي طبيعيا وانا لست غاضبا منها على الاطلاق. بل على العكس تماما. فلقد ساعدتني على العيش وفقا لمقولة دانتي اليجيري: نحن ندخل الجنة من خلال مرورنا بالجحيم. ولقد مررت بجحيم التفكير في نيجيريا بهذه الطريقة المروعة، وها أنا ذا في العصر الذهبي لمعرفتي ببلدي. نيجيريا.

كانت نيجيريا في الماضي في منتهى الفقر والتخلف فعلا، ولازالت غارقة في الفساد حتى اليوم، واخر فساد شهدته بنفسي منذ شهر كان عند تجديدي لجواز سفري -في القنصلية النيجيرية- بعجالة وهو ما كلفني ضعف مبلغ التجديد وقلص فترة استلامي لجوازي من عدة اسابيع ليومين فقط. وهذا نموذج شائع من الدول الافريقية المشهورة بفسادها، والتي يتولى المناصب الحكومية فيها جوقة من الصعاليك الذين لا تهمهم سوى مصالحهم الشخصية. والحق يقال عن الرئيس البخاري الجديد، ففي حال ان كنت افهم في السياسه، فإن رفعه لشعار المكنسة يعني انه مختلف كليا عن كل من سبقوه، وهو صادق تماما في كنسه للفساد من البلاد، لاسيما ان اخذنا بعين الاعتبار مبادرة زيادة المرتّبات الحكومية لهدف وضع حاجزٍ أمام الأيادي التي لا تكف وتمتد من أسفل الطاولات.

صوفي، بطلة مسلسل ( شوقا نايجا - Shuga naija) هي من أردت التحدث عن مسلسلها النيجيري اليوم. المسلسل الذي صعقني بتصويره الامريكي ونصه البريطاني واخراجه الاحترافي.

هذا المسلسل الذي هو جزء ثالث من مسلسلات قناة Shuga MTV على You Tube هو للمخرج والروائي والصحافي النيجيري المقيم في لندن "بييه باندل - Biyi Bandele"، ويناقش قضايا متعلقة بالمجتمع النيجيري خاصة والافريقي عامة. ولقد تميز بحبكته المتماسكة والمشوقة جدا، واستعرض قضايا كالايدز وضرورة الحذر في العلاقات الجنسية. ونجد قصة الفتاة الجامعية مالايكا التي يرغمها زوجها على الانجاب لرغبته الملحة في تكوين أسرة، مما يؤدي الى صراع محتدم وكئيب بينه وبين زوجته التي تتمنى ان تكمل دراستها. وهناك برينسيس، الفتاة الريفية التي تتحول الى متمدنة جدا مع تتابع الحلقات، والتي تحذوا حذو اختها صوفي التي تركت قريتها وعاشت في العاصمة ثم تحولت الى عاهرة تكسب المال وتسافر الى لندن وابو ظبي ودبي مع من شاءت من الرجال.

وهناك ويكي الحالم والموهوب في كرة القدم، وهناك ايكينيه وفيمي وفو ويه وتوبي وسولومون وقصص رائعة تحكى من خلالهم وتصرّح عن واقع المجتمع النيجيري بطريقة مبتكره واحترافية تترك أثراً جيدا في نفس المتابع -سواء النيجيري او غيره- عن نيجيريا. ستتعرف على حياة الصخب والمراقص والرفاهية والفقر والحلم الافريقي من خلال اعمال مخرجي قناة MTV Shuga الذين سأتحدث عنهم كثيرا.

هدفي هو ان تتحسن صورة افريقيا في نظر كل من لا يعرف عنها اي شيء. هدفي هو ان اساهم في رد الاعتبار لنيجيريا. هدفي هو ان يشعر كل نيجيري مغترب بأنه يملك وطنا رائعا ينتمي اليه، وأن يسعى الى زيارته اذا اتيحت له الفرصة. عندما قررت حصر عالميتي وتضييق نظري، لم أستطع أركز الا على وطني، نيجيريا.

تفضلو رابط متابعة المسلسل الرائع
8 حلقات فقط، كل حلقة مدتها 20 دقيقة .. متابعة صادمة، وممتعة ..
 اضغط لمتابعة مسلسل شوقا نايجا كاملاً 

الأحد، 1 يونيو 2014

أيقونةٌ



اصبح عفن البيض من الروائح الأيقونية التي ستجد ذكرها يتكرر كثيرا في كتب الفلسفة، وكذلك طعم الموستارده، وكأن من لم يضرب امثلة يقحم في سياقها عفن البيض او طعم الموستاردة او س+ص او النقطة من أ الى ب، فهو لم يصبح فيلسوفا بعد.

لاحظت ايضا ان الأدباء الجيدين قد قامو بأيقنة الأرصفه خير أيقنه، ومن لم يكتب منهم عن اي رصيف في حياته فهو لم يصبح اديبا بالمستوى الذي يجعل قارئه يبحلق متأملا في سطوره! لا ليس بعد.

انت كرجل تعلم ما يستدعيه الامر لتثبت فحولتك لامرأه. والمرأه المتمدنة -العبيطة- لاتزال تتثقف فيما اصطلحن هي وبنات جنسها على تسميته بكيد النساء.


وبما انه يستحيل ان يولد حكيم قد يبخل علينا يوما بان يشاركنا ملاحظاته في الحياة، سأعدّ نفسي حكيما أنا أيضا بعد مشاركتكم هذه الملاحظات، وسأتجرأ مثلهم لألخص فكرتي باستخدام عبارتهم الأيقونية "هذه هي الحياة": سعي حثيث لإثبات الجدارة، وتحقيق الذات.

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

ماذا يعني هذا؟!







عندما تنتهي من كتاب لإستر هكس، ثم تتوجه الى الحديقة العامة في موعد شروق الشمس، ماذا يعني هذا؟!
عندما تكتب وأنت تستمع الى أغنية  We Found Love لـRihanna وتكون خاطرتك معنونة بماذا يعني هذا؟ فماذا يعني هذا؟!
عندما تشعر بالسعادة لكونك كاتباً يعبّر عن ما يجول في خاطره بحريةٍ، فماذا يعني هذا؟!
عندما تزعجك الذبابات وأنت عند أول الصفحة التي تكتب عليها، ثم لم تعد تشعر بالذبابات عندما وصلت الى آخر الصفحة، فماذا يعني هذا؟!
عندما تقترب منك قطة بيضاء ثم تذهب لتتعارك مع قطة سوداء أخرى تحت شجيرة، فماذا يعني هذا؟!
عندما تفوح رائحة العطور من الطفل الذي يشاكس القطط أمامك وأنت تكتب هذه الكلمات، فماذا يعني هذا؟!
عندما تتواجد النساء والأطفال في الحديقة التي اعتدت الكتابة فيها في الصباح، فماذا يعني هذا؟!
عندما تشعر بالسعادة لكونك ترتشف جرعات من زمزم بين الفينة والأخرى، فماذا يعني هذا؟!
عندما تعتقد بأنك عندما تكتب فأنت أسعد إنسان في هذه اللحظة، فماذا يعني هذا؟!
عندما تتنهد وأنت تراقب شابا محتارا في الناحية الأخرى من الحديقة، فماذا يعني هذا؟!

الاثنين، 29 يوليو 2013

مشروعي ورأس المال



قبل عشرة ثواني فقط لم أكن أنوي كتابة أي مقال. هذا هو نوع المقالات التي أحب كتابتها، تلك المقالات التي تنثار نوايا كتابتها فجأة، لتباشر كتابتها مستسلما وأنت تعلم يقينا أنك لا تعلم كيف ستنهي هذا المقال الموحى إليك. ربما سيتكفل ذلك الذي باغتني بإقتراح كتابة المقال بإنهائه! ومن يدري!

هذه ليست إستغاثه أيها الساده، وإنما هو بوح صريح، دافعه الكتابة في مدونتي، فأنا من من يهوى الكتابة عن كل ما يثير، فقط لمجرد الكتابة وأحيا للتشافي من يئس مؤقت أعاني منه. أما مقالة اليوم فهي عن مشروعي الحالي، إذاً

هل حقا نحتاج إلى رؤوس الأموال إذا ما أردنا أن نباشر في البدء بمشاريعنا؟ لا أعتقد ذلك، او لنقل أن هذا يعتمد على طبيعة المشروع. فمشاريع كثيرة نستطيع أن نبدأها من غير أموال، فمثلا يمكنك ان تدير أعمال بعض الاصدقاء الموهبين سواءً أكانو كوميديين او رياضيين مجانين او متحدثين مذهلين او حتى ان كانو رسامين في بيئة تقدر الرسم على اعتبار انه فن راقي، وتستفيد من علاقاتك لتبرز أعمال هؤلاء الموهبين الخجولين وتكسب حصتك مقابلا لمساعدتك لهم. فكرة حسنة في بيئة سيئة صح!

أما في حالتي انا، فقد بدأت مشروعي بإستعارة مايك ومصفي صوت وسماعات هدفون لكوني لم أكن أمتلك أيا من هذه المعدات. وللأسف بدأت معداتي بخذلاني بعد أن أبلت بلاءً حسنا طوال الأشهر الأربع الماضية.



نعم يا سادة، أنا فواز حامد، مقدم برنامج التحول الذي وصل عدد مشاهداته لـ3000 مشاهد خلال ثلاثة اشهر أنتجت خلالها 8 حلقات أعددتها في غرفتي وأخرجتها كالحلقات الإذاعات على ما أعتقد. هذا البرنامج الذي وضعت فيه كل وقتي وذكائي وآمالي. ومبدئيا أعتقد بأنني نجحت نجاحا ساحقا كوني صاحب الفكرة والمعد والمقدم ومخرج نفس البرنامج. نعم هذا صحيح.

لم أكن شيئا، وقد أصبحت مقدما بإتخاذي الخطوات اللازمه، وبعد المضي قدما في تسجيلي الحلقات تساءلت: ماذا لو أنشأت ستوديو وجهزته بالمعدات اللازمه لأسجل حلقات مذهله أكثر وأخرج برامج أخرى لأصدقاء آخرين شريطة أن تكون البرامج تنموية وترفيهية؟ صعقت لكوني أصبحت أخيرا أفكر بهذه الطريقة. طريقة تفكير رجال الأعمال المنتهزين للفرص، والعمليين دائما على أكشنة خططهم وأفكارهم!

ولكن للأسف ما أن فكرت هكذا حتى بدأت صحة معداتي المتواضعة بالتدهور وانعطب البرنامج الذي استخدمه في التسجيل، مما اضطرني الى إرجاء مواعيد تسجيل الحلقات بحجة الانشغال واستغلال شهر رمضان في اي عمل موسمي يدر على بعض الاموال. ولكن ها انذا عند نقطة بدايتي للبرنامج، بمحفظة نقود خالية جدا ولا تساعدني حتى على تخيل امتلاكي لمايكات ثمينة تسمح لي بإخراج حلقات ذات جوده عاليه وأصوات نقية وعذبه تساعد على تحفيز المتلقي ليهز رأسه متعجبا من هكذا برنامج جديد لشاب مغمور إلا أنه واعد.



إختلقت وظيفتي بنفسي، وبعدها وجدت نفسي منخرطا ضمن مشروع لم يدشّن بعد، لكنه سيدشن بعون الله وهذا مما لا شك فيه ما دمت أسعى لإنجازه. اختلقت وظيفتي بعد كل اليأس الذي كنت فيه خلال شهور أتت بعد تخرجي من الثانويه، كنت أعلم يقينا وأنا فيها بأنني لن أكمل دراستي لسببين، أولهما طبعا هو عدم استطاعتي ماديا لتحمل تكاليف الدراسه حتى وان كانت في هذه البلاد الضعيفه في تعليمها، وثانيهما هو ادراكي بأن الشهادة ليست ضرورية لأصبح ممثلا او مخرجا او عازف ساكسوفون او لاعب كرة سلة او كاتبا ساخرا او حتى مقدم برنامج من المنزل قد يتحول ربما الى رائد اعمال ينشئ مشاريعه وينجح فيها في كل مكان.
لست كسولا، ولست ممن يملكون الشهادات ولا يستغلونها لينالو لقمة عيشهم. في حالتي انا ليس هناك ما اكسب لقمة عيشي منه غير شغفي في تحويل المواد التنموية لمواد ترفيهية خفيفة الظل، سواء أكان هذا من خلال اضفاء السخرية في المواد نفسها او اخراجها بطريقة اذاعيه مستساغه. لم أبدأ بكسب رزقي من ما أعمله في غرفتي حتى الان، ولكن كما وضحت سابقا، أنا أمتلك عقلية رجل أعمال لا يتوقف عن الإستثمار في نفسه ليزيد من خبرتها وقيمتها وحظها في هذه الحياة. وهذه العملية تسمى ايضا (العمل على جعل الحلم حقيقة)



نصحني صديق بأن أطلب دعم متابعي برنامجي لأتمكن من الاستمرار، نصحني بذلك بعد ان اخبرني عن قصة رجل الماني وزوجته المتخصصة كزوجها في اللياقة البدنية والذين طلبا دعم متابعي فيديوهاتهما ببعض الاموال ان رأو أنهم يستحقون ذلك، ونجحو في ذلك. فكرة حسنة، في بيئة تقدّر النشاطات التي يرى المستفيدون منها أنهم فعلا مستفيدين، وإمتياز آخر في هذه البيئة هو تفشي ثقافة التسوق بالبطائق الإئتمانية فيها، وهذه الثقافة ليست متفشية في بيئتنا حاليا وهذا مما يؤكد وللأسف بأنني لم أستغث أحدا بمقالتي هذه، لعلمي مسبقا بأني لن أنجح، ولكوني أساسا لا أجرؤ على ذلك.

كنت جاهلا فتعلمت، وكنت ركيك الكتابة فتحسنت، كنت من من يعتمدون على الغير وأصبحت رجلا أعتمد على نفسي، لم أكن رجل أعمال حتى في أكثر خيالاتي جموحا، لكنني تجاهلت التخيل وباشرت إتخاذ الخطوات اللازمة لأحقق ما أريد.

كل المشاريع تمر بفترات تعثّر بعد أن تنطلق، وتلك العثرات هي الاختبارات الحقيقية لنثبت فيها جدارتنا بالفوز. رغم كل العثرات والظروف وجلسات إعادة النظر، أنا أمتلك روح رجل أعمال خارق، كل ما يطلبه هو الوقت، ليس الدعم، وإنما بعض الدعوات من القلب، والوقت، وروحي -المشتعلة- على ما أقول شاهدة.
دمتم حالمين 

السبت، 1 يونيو 2013

آخر كلماتي اليوم، قبل أن أخلد إلى النوم ...

ربما لم أرهق في حياتي كما أنا مرهق الآن. أريد أن أكتب، إلا أنني وللأسف أشعر بإرهاق رائع بسبب هذه المهمة التي أوكلت لي مفاجأة من أولى أيام زيارتي للمدينة التي اصطلحت على تسميتها بمدينة رجال وسيّدات الأعمال. إرهاق رائع، ولكن دائما، ستظل روعة الكتابة، لا تضاهيها أي روعة.

حسنا، ها أنا سيغمى علي بعد قليل، ولوهلة أشعر بأن الكتابة من أقبح النشاطات الإنسانية، خصوصا بعد عزمي على إرغامها بأن تطّير لي نعاسي، ولكن، لافائدة.

سألته اليوم، كعادتي مع كل من أرى بأن هناك أملٌ أرتجيه منه: ما هو أهم شيء في الحياة؟ وأتت الإجابة دقيقة كالعادة: صمت لثلاثة ثوان، تتبعها كلمات في قمة الحمق ليس لها أي دخل بالموضوع.

لماذا كل هذ الهوس بالهوس؟
لماذا كل هذا الهوس بأهم مافي الحياة؟ بالنسبة للمسلمون فالإسلام هو أهم ما في الحياة، وبالنسبة للمسيحي فالمسيحية هي، أما بالنسبة للصومالي، فأهم مافي الحياة هو الطعام. أهم مافي الحياة مرتبط دائما بظروف زمكانية بحتة، وهذا سيظل هكذا إلى الأبد.
بالنسبة للشيطان أهم مافي الحياة هو التواصل الذي لا ينقطع مع الجحيم الأبدية، الجحيم الذي لا يزال بعض البشر منغمسون فيه بسعادة مع علمهم او من غير علمهم.
آخر روايات دان براون تحمل إسم الجحيم. وقصيدة كاملة من الكوميديا الإلهية لا تتحدث إلا عن الجحيم وعن أنهار دموع المذنبين الحمقى. الجحيم التي لولاها لما تقدمنا في أفكارنا قيد أنملة.

أحب التساؤل، ودائما أتساءل حتى وأنا أكتب، ولكنني أريد التخفيف من التساؤلات المباشرة أثناء كتابتي، لتتجلى تساؤلاتي بأي طريقة كانت، المهم ان لا تكون مقالتي عبارة عن نصف كوب من التساؤلات الصادقة.

ماهو أهم مافي الحياة؟ سيغمى علي!
هل هناك ما يهم فيها غير الجنس أولا والمال ثانيا والروحانية ثالثا وألعاب الفيديو رابعا والأكل خامسا والملابس سادسا والسياحة سابعا والرقص ثامنا والشجار تاسعا ومغازلة فتاة جديدة عاشرا؟

بدأ العد التنازلي:
3
أكثر ما يهم في الحياة، هو ما يهمك أنت وحدك، وليس ما يهم أحدا غيرك. ما يشغل تفكيرك أنت وحدك، لا ما يشغل تفكير غيرك.
2
إن من ما يهمنا في الحياة، هو أن نعتقد بأننا في طريقنا نحو التحسن المستمر، حتى ولو لم نكن كذلك. فالجنة خلقت في عالم آخر غير هذا العالم، ونحن إما أن نتطور في إيماننا لنننال الجنة بـ(تحسننا المستمر)، وإما أن نتطور في كفرنا وجهلنا واستكبارنا لننال الجحيم بـ(بتطوّر تدهورنا المستمر). في كل الأحوال نحن إما نعتقد بأننا الأكثر فهما والأكثر استناره، وإما أن نعتقد بأننا الأكثر جراءة واستمتاعاً بملذاتٍ وشهواتٍ هي حلال علينا اذا ما قسناها بمقياس ما يهمنا ويشغل بالنا نحن وحدنا، وليس ما يهم شخص غيرنا او مايهم نظام فكري لسنا نحن من ابتكرناه وقيدنا أنفسنا به أصلا.
1
ما يهم في الحياة هو أنه إذا ما شعرت بأنك نعسان مرهق، فعليك أن تتوجه إلى سريرك لتنام.
وإذا ما شعرت بأنك تحتاج إلى إستحمام جسدي او فكري او روحي، عليك ببساطه، أن تستحم.
مايهم فعلا، هو موجود الان. في كل لحظةٍ هناك ما يهم. الآن.
0
هب أنك الآن في عقل رجل يحلم، وهذا الرجل هو من يسمح بهطول الامطار، ويعلم عن مكان سقوط كل قطـ..... ره ومنتشانلما.... نتالشيكبنتشط؟ ...........ZZZZZZZZZ

الاثنين، 27 مايو 2013

هل سبق وأن كسرت شيئاً؟


ما أن تنزعج من شخص عزيز عليك، حتى تفكّر في كل الهدايا التي أهداك إياها، لتردها إليه.
هذه هي حياتنا التي تتقلب فيها أمزجتنا باستمرار بلا هواده.
ولكن لماذا؟ لماذا لا نحيى بمزاج واحد إلى الأبد؟
لماذا هناك الكثير من المشاعر؟ لماذا لم يكن هناك غير شعور واحد؟ هل في تنوّع المشاعر حكمةٌ ما؟ لماذا كل هذا الهوس في البحث عن حكمةٍ لكل ما يشغل تفكيرنا فعلا؟

لطالما تساءلت عن الحكمة من خلق البعوض. ولم أتوصل إلى أي شيء. أو قل أنني لم أكن جادً في تساؤلي. حتى وإن توصلت إلى جواب معين، فستظل البعوضة في حدائقنا، وستحسبُ كمخلوقة من نفس الإله الذي خلق الإنسان والديناصورات، والمزاج العكر.

هل سبق وان كسرت شيئا؟
كان هذا السطر عنواناً لإحدى مذكراتي. عنوانُ نزل علي كالوحي وأنا أستمع إلى أغنية Rihanna - We Found Love in a hopless place. ومنذ ذلك اليوم وأنا أفكر بتدوين تدوينة تحمل نفس ذك العنوان الجميل.

هل سبق وأن كسرت شيئاً؟
هل عاد كما كان؟ هل حاولت ذلك أصلاً؟
هب أنك مت! كيف ستتأكد من ذلك؟ هل ستحاول ذلك أصلاً؟
أنا كسرت الكثير من الصحون، ولله الحمد لم أكسر إلى الآن لاعظمة حيوان ولا إنسان، ولست متأكداً من أنني لن أفعل ذلك. وإن سألتني لماذا فسأجيب: ياصاح إن التنبؤ بهذا ليس هو ما يشغل تفكيري. هل أصبت أنت في تنبؤ واحد على الأقل من تنبؤاتك؟ علّمني كيف فعلتها، وسأتنبؤ أنا مباشرة بإحتمال إلتقائي بفتاة أحلامي. هذا هو ما يشغل تفكيري.

للكتابة مفعول ساحر، لم أجرب السحر الى الان، لكنني جربت المعجزات. أكثر ما يزعج في السحر هو أنك أنت من تتحكم به، أما المعجزه فهي من تتحكم بك، وهذا مثير كإثارة تحكم النحلة باليعسوب. أنا أتحكم في الكتابه، وهي تتحكم بي أحيانا بطريقة أعجز عن وصفها الان. ربما علي التمرن على دفتر يومياتي لأتمكن من فعلها يوماً.

يتجلى سحر الكتابة، عندما تكتب وأنت في مزاج عكر، لتنتهي وأنت في قمة الصفاء والإرتياح والإنسجام.
الآن، من المتحكم بالآخر؟
هل أنا المتحكم بالكتابه وسحرها، أم أنها هي من تتحكم بي بإعجازها؟
هل كنت أعلم بأن الكتابه ستجعلني بهذا الإرتياح؟ 
أم أن كل ما حدث حدث مفاجئا كمفاجأة إنفلاق البحر لموسى؟